2
المغرب بلد إفريقي و يعتبر بوابة الإستثمار للشركات الأمريكية الطالعة للقيام بالأعمال التجارية في قارة تعرف ارتفاعاً مهماً للطبقة الوسطى مع أكثر من مليار مستهلك.

في مفترق الطرق بين إفريقيا، أوروبا و الشرق الأوسط، يعتبر المغرب مركزاً هاماً للولوج لإفريقيا.

المغرب هو ثاني أكبر مستثمر في إفريقيا. شركات التأمين و البنوك كالتجاري وفا بنك، البنك المركزي الشعبي (BCP) و البنك المغربي للتجارة الخارجية تعمل في جميع أنحاء القارة و ليس فقط في البلدان المتحدثة باللغة الفرنسية و غرب إفريقيا.

الدار البيضاء (كازا بلانكا) تم وضعها سنة 2010 لتوفر نقطة اتصال لمقدمي الخدمات و مقرات الشركات الباحثة عن قاعدة إقليمية. الدار البيضاء، المشهورة في أمريكا بالفيلم المصوّر في المدينة، تعتبر محوراً اقتصادياً هاماً و أكبر سوق أموال في القارة. المناطق الحرة المتصلة بالموانئ تجتذب مصنعي السيارات و الطيران.

هذه الإمكانيّات تسمح للمستثمرين في الولايات المتحدة المتواجدين في المغرب بالتعامل مع أهم المستشارين بهدف التوسع بدل محاولة الولوج لأسواق متعددة بأنفسهم.
إفريقيا تتطلع لتصبح شريكاً رئيساً في آليات التعاون الدولي، و ليس فقط مجرد كائن من التعاون أو جائزة يبحث الآخرين عنها.
ليس علينا رؤية القارة على أنها قارة ضعيفة بل محرّك للتقدُم.”
الملك محمد السادس نصره الله

“الآن، الولايات المتحدة ليست البلد الوحيد الذي يرى نموّكُم فرصة. و هذا شيء جيّد. عندما تستثمر بلدان جديدة في إفريقيا، هذا يخلق المزيد من فرص العمل و الرخاء لنا جميعاً. لذلك أرغب في تشجيع الجميع للقيام بأعمال تجارية مع إفريقيا، و الدول الإفريقية عليها أن ترغب في القيام بأعمال تجارية مع كل بلد.”
باراك أوباما

“أعتقد أن الرسالة الرئيسية هي عليك التفكير بشكل محلّي. لذا يجب أن تكون حيث يتواجد عملاءك، و عليك أن تفهم السوق، و ديناميات العميل لإيصال الرسالة لتلك السوق.”
إتيان سلابرت